لبنان: مخاوف من تصعيد إسرائيلي جديد وتزايد خطر الحرب
תורגם ותומצת מתוך Al-Shams על ידי baba
أعربت مراسلة التلفزيون العربي في لبنان، جويس خوري، عن مخاوف متزايدة من تصعيد إسرائيلي محتمل في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن وتيرة الاستهدافات الأخيرة قد تشير إلى تحول في النهج الإسرائيلي. وأضافت أن التصريحات الإسرائيلية حول فشل الجيش اللبناني في ملاحقة حزب الله قد تمهد لعمليات إضافية. كما أشارت إلى أن عدم قدرة الحكومة اللبنانية على حصر السلاح بيد الدولة يعرقل المساعدات الدولية، وأن هناك مؤشرات على احتمال عودة الحرب، مع تزايد المخاوف بين سكان الجنوب.
הידיעה ב-6 שורות · תקציר של baba
- مراسلة التلفزيون العربي في لبنان تحذر من تصعيد إسرائيلي محتمل في جنوب لبنان.
- الاستهدافات الأخيرة قد تشير إلى تحول في النهج الإسرائيلي تجاه لبنان.
- تصريحات إسرائيلية تتهم الجيش اللبناني بالفشل في ملاحقة حزب الله قد تمهد لعمليات إضافية.
- عودة 700 ألف مواطن إلى جنوب لبنان تزيد المخاوف على سلامتهم.
- الحكومة اللبنانية لم تتمكن من تنفيذ قرارات حصر السلاح بيد الدولة رغم الضغوط الدولية.
- هناك مؤشرات على احتمال عودة الحرب مع تزايد المخاوف بين سكان الجنوب.
أعربت جويس خوري، مراسلة التلفزيون العربي في لبنان، عن مخاوف لبنانية متزايدة من عودة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن وتيرة الاستهدافات الأخيرة، التي تراجعت خلال الأشهر القليلة الماضية، قد تشير إلى تحول في طريقة تعامل الجيش الإسرائيلي مع لبنان.
وأضافت خوري أن هذه الاستهدافات تحمل رسالة مفادها أن أي تحركات تعتبرها إسرائيل مشبوهة بالقرب من قواتها قد تؤدي إلى عمليات عسكرية. وقد صدرت تعليمات لبعض المجموعات الناشطة في جنوب لبنان بتجنب رفع الكاميرات أو التواجد في مناطق مكشوفة بالقرب من الخط الأصفر.
وتطرقت خوري إلى تصريحات إسرائيلية تتهم الجيش اللبناني بالفشل في ملاحقة نشاط حزب الله، وتتحدث عن إعادة الحزب بناء قدراته، معتبرة أن هذه التصريحات قد تمهد لعمليات تصعيد إضافية وتوفر ذرائع لاستهداف مناطق مدنية. وأشارت إلى عودة حوالي 700 ألف مواطن إلى جنوب لبنان، مما يزيد من المخاوف على سلامتهم في ظل استمرار الاستهدافات وعدم وجود تقدم في المسارات السياسية والدبلوماسية.
وفي سياق متصل، أوضحت خوري أن الحكومة اللبنانية لم تتمكن بعد من تنفيذ قراراتها المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، رغم الضغوط الدولية من فرنسا والاتحاد الأوروبي ودول غربية وعربية، التي تربط تقديم الدعم المالي والعسكري للبنان بتنفيذ هذه القرارات. وأضافت أن استمرار وجود سلاح خارج سيطرة الدولة يعرقل تقديم المساعدات وإعادة الإعمار، وأن إسرائيل تسعى لاستغلال الخلاف الداخلي حول هذا الملف لتعميق الانقسام.
وحذرت خوري من مؤشرات على احتمال عودة الحرب، مشيرة إلى ارتفاع الطلب على استئجار المنازل خارج جنوب لبنان والمناطق التي تعرضت للاستهداف، وحالة الترقب بين سكان الجنوب الذين يستعد بعضهم للمغادرة. وأكدت أن المخاوف من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان تتزايد، خاصة خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، في ظل استمرار الاستهدافات وعدم وضوح المسار السياسي والأمني.
לא אותו אירוע: ידיעות אחרות שחולקות עם הידיעה הזו אנשים, מקומות או נושא. רקע, תגובות והמשכים.