مجد الكروم: نفي إزالة الأعلام الإسرائيلية والتحذير من تهديدات بحرق البلدة
اللجنة الشعبية في مجد الكروم، ممثلة بالمحامي مراد خطيب، نفت بشدة الاتهامات الموجهة لسكان البلدة بإزالة أعلام إسرائيلية تم تعليقها على امتداد شارع 85 المحاذي للبلدة. وأوضح خطيب في مقابلة إذاعية أن الأعلام سقطت بفعل الرياح، وأن الشرطة حضرت وجمعت الأعلام. واعتبر خطيب أن تحميل أهالي مجد الكروم المسؤولية هو جزء من حملة تحريض ضد المجتمع العربي.
يأتي هذا التصريح في أعقاب قيام نشطاء من حزب "الصهيونية الدينية" بتعليق مئات الأعلام الإسرائيلية في مناطق بالجليل بالقرب من مجد الكروم. وقد ربط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هذه الحادثة برسائل سياسية تتعلق بتوسيع الاستيطان اليهودي في الجليل والنقب.
وأكد خطيب أن اللجنة الشعبية والمجلس المحلي قررا عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع المجموعة التي علقت الأعلام، خاصة في ظل الانتشار الأمني المكثف الذي صاحب زيارة سموتريتش للمنطقة. وأشار إلى أن التوتر لم يقتصر على قضية الأعلام، بل امتد ليشمل نشر مستوطنين مقطع فيديو يتضمن تهديدات بحرق مجد الكروم، وهو ما أكد الأهالي أنهم لن ينجروا إليه.
تتابع اللجنة الشعبية والمجلس المحلي التطورات عن كثب ويعقدان اجتماعات دورية لاتخاذ خطوات مدروسة، مؤكدين رفضهما لتحويل منطقة الروس إلى واقع استيطاني، ومشددين على مواصلة التحرك الشعبي والقانوني السلمي. وفيما يتعلق بالأراضي، أوضح خطيب أن اللجنة تتابع قضية تخصيص قطعة أرض جديدة للرعي، وتسعى لمعرفة موقعها الدقيق وتحديد ما إذا كانت تقع ضمن نفوذ مجد الكروم، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
Ask About This Article
Duki reads it, and every newsroom on the same story, then answers with sources.