رايف زريق يدعو أبو شحادة لعدم استئناف قرار شطبه أمام المحكمة العليا
رايف زريق، عضو في حزب التجمع، دعا زميله في الحزب، سامي أبو شحادة، إلى عدم استئناف قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطبه من الترشح للكنيست أمام المحكمة العليا. وحذر زريق من أن المحكمة العليا والمستشارة القضائية قد تتجهان إلى تثبيت قرار الشطب، مما قد يحول القضية إلى سابقة قانونية تحدد "الخطوط الحمراء" للعمل السياسي الفلسطيني في الداخل.
وأوضح زريق أن قرار لجنة الانتخابات هو قرار سياسي، بينما قرار المحكمة العليا قد يكون سابقة قانونية ذات تداعيات أوسع، تتجاوز أبو شحادة شخصيًا وحزب التجمع. وأشار إلى أن الأجواء السياسية الحالية، التي وصفها بالانزياح الحاد نحو اليمين، لا تسمح للمحكمة العليا باتخاذ موقف يساري، وبالتالي فإن تعليق الآمال على الطعن القضائي لن يحقق الغاية المرجوة.
واقترح زريق بديلاً يتمثل في عدم خوض المعركة القضائية، معتبراً أن عدم اللجوء للمحكمة في هذه الحالة لا ينبغي اعتباره هزيمة. وأكد أن الكنيست ليس المنبر الوحيد للعمل السياسي، وأن أبو شحادة قد تتاح له فرص أخرى للعودة للكنيست في المستقبل. وقال مخاطباً أبو شحادة: "نحن نريدك في الكنيست وخارجها. هذه ليست نهاية عملك السياسي إنما قد تكون بداية جديدة".
كما طرح زريق خيار انسحاب أبو شحادة من الترشح، وربط ذلك بالدعوة لرفع نسبة التصويت والمشاركة السياسية في المجتمع العربي، معتبراً أن زيادة التمثيل العربي في الكنيست يمكن أن تكون رداً سياسياً على قرار شطبه. وأضاف: "لو كنت مكانك لانسحبت من الترشح، ودعوت في نفس اللحظة لرفع نسبة التصويت، ورفع التمثيل العربي هو أفضل رد على خطة شطبك".
في المقابل، شدد زريق على أهمية إنهاء معركة الشطب بـ"انتصار حقوقي" من خلال إعادة القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، وتفويت فرصة تحويل قضية أبو شحادة إلى مواجهة سياسية وإعلامية أوسع. وأكد أن عدم خوض الطعن أمام المحكمة العليا لا يعني نهاية المسار السياسي لأبو شحادة، بل يمكن أن يمثل بداية لمسار آخر.