مقررة أممية تقارن تبرير استهداف الأطفال بـ"حجج النازيين"
المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، انتقدت بشدة تصريحات للمتحدثة باسم منظمة "عدالة" الإسرائيلية، إيلينا جيفاتي، التي بررت فيها استهداف الأطفال "بحجة منعهم من أن يصبحوا إرهابيين" في المستقبل.
جاء رد ألبانيز بعد أن صرحت جيفاتي في مقابلة تلفزيونية بأنها تشعر بالحزن على الأطفال الباكين، لكنها تدرك أنه "إذا لم نتحرك، فإن هذا الطفل سيكبر ليصبح إرهابيًا". وأعادت ألبانيز نشر جزء من المقابلة على منصة إكس، مع التركيز على هذه العبارة.
في ردها، قارنت ألبانيز حجة جيفاتي بالحجج التي استخدمها المسؤولون النازيون في محاكمات نورمبرغ لتبرير قتل الأطفال خلال الهولوكوست. ورفضت ألبانيز بشكل قاطع استخدام احتمالية مستقبل الطفل لتبرير استهدافه في الحاضر.
التبادل بين الطرفين تركز على مسألة التعامل مع الأطفال بناءً على افتراضات مستقبلية. جيفاتي قدمت موقفها كإجراء وقائي لمنع الإرهاب، بينما أكدت ألبانيز على خطورة هذا المنطق.
الواقعة، التي نُشرت تفاصيلها في 20 سبتمبر، لم تتضمن ردًا إضافيًا من جيفاتي على تعليق ألبانيز، وظل النقاش حول تبرير التعامل مع الأطفال بناءً على ما قد يصبحون عليه في المستقبل.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.
