محافظة القدس تحذر من محاولات تثبيت طقوس يهودية قرب باب الرحمة
תורגם ותומצת מתוך Al-Shams על ידי baba
הידיעה ב-5 שורות · תקציר של baba
- محافظة القدس تحذر من محاولات جماعات يهودية لتثبيت طقوس دينية قرب باب الرحمة.
- الممارسات اليهودية المتكررة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى نقطة دائمة للصلوات اليهودية.
- تُعتبر هذه التحركات مساسًا بالهوية الإسلامية للمكان واستهدافًا للوضع القائم.
- الطقوس اليهودية شملت صلوات جماعية ونفخًا في الشوفار خلال الأعياد اليهودية.
- المحافظة تحذر من فرض وقائع جديدة على الأرض نتيجة لتوسيع نطاق هذه الممارسات.
محافظة القدس تحذر من تصاعد تحركات جماعات يهودية لتنظيم صلوات وطقوس دينية بشكل متكرر في المنطقة المحاذية لباب الرحمة، معتبرة أن هذه الممارسات تمهّد لتحويل الموقع إلى نقطة دائمة للصلوات والطقوس اليهودية في محيط المسجد الأقصى. وقالت المحافظة إن هذه الجماعات تسعى إلى تثبيت وجودها في المنطقة من خلال تنظيم تجمعات وصلوات متكررة، والترويج لروايات دينية وتاريخية تزعم وجود أهمية خاصة للموقع لدى اليهود، وصولًا إلى تقديمه في بعض الروايات باعتباره ذا أهمية تفوق مكانة حائط البراق. ويأتي ذلك بعد تكرار تنظيم طقوس يهودية في محيط مقبرة باب الرحمة، المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى، حيث شهدت المنطقة خلال الأسابيع الماضية تجمعات وصلوات جماعية ونفخًا في "الشوفار"، بالتزامن مع الأعياد اليهودية. وحذرت محافظة القدس من أن تكرار هذه الطقوس بصورة متصاعدة ومنتظمة لا يأتي بمعزل عن محاولات فرض واقع جديد في محيط المسجد الأقصى، وتحويل المنطقة المحاذية لباب الرحمة إلى موقع ثابت للصلوات والطقوس اليهودية، بدل بقائها ممارسة مرتبطة بمناسبات محددة. واعتبرت أن استمرار هذه التحركات يشكل مساسًا بالهوية الإسلامية للمكان واستهدافًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحيطه، محذرة من أن تثبيت هذه الممارسات وتوسيع نطاقها قد يفتح الباب أمام فرض وقائع جديدة على الأرض. ويُعد باب الرحمة جزءًا من السور الشرقي للمسجد الأقصى، فيما تقع مقبرة باب الرحمة بمحاذاة السور من الجهة الخارجية، وقد شهد الموقع في السنوات الأخيرة تحركات وطقوسًا يهودية أثارت تحذيرات فلسطينية متكررة بشأن تداعياتها على الوضع القائم في محيط المسجد.