القدس: اقتحامات الأقصى تفرض قيودًا مشددة على الفلسطينيين
ناشط مقدسي وصف الوضع في البلدة القديمة بالقدس بأنه أشبه بـ"ثكنة عسكرية"، وذلك بالتزامن مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال فترة "عيد العرش" اليهودي. وأوضح الناشط فخري أبو دياب، في مقابلة لإذاعة الشمس، أن عشرات وربما مئات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بينما فُرضت قيود مشددة على دخول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة.
وأشار أبو دياب إلى أن الإغلاقات لا تقتصر على محيط المسجد الأقصى، بل تمتد إلى أجزاء واسعة من البلدة القديمة، مما يمنع أصحاب المحال التجارية، والمتسوقين، وسكان القدس من الوصول إلى أماكن عملهم وتلبية احتياجاتهم اليومية. وقد أُجبر أصحاب محال في سوق القطانين على إغلاق متاجرهم، مما يفرض أعباء اقتصادية إضافية على السكان ويعطل الحياة الطبيعية.
كما أثرت القيود على حركة الطلاب والمدارس، حيث يواجه بعض الطلاب صعوبة في الوصول إلى مدارسهم رغم قربها من منازلهم. وتتوسع القيود لتشمل مناطق خارج البلدة القديمة، مثل رأس العمود وجبل المكبر. ومن المتوقع أن تستمر الحواجز والإغلاقات حتى نهاية عيد العرش، مع احتمال تخفيف حدتها في المساء.
ويرى أبو دياب أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تصعيد متواصل خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى انتقال بعض المظاهر من الاقتحامات إلى إقامة طقوس وصلوات يهودية بصوت مرتفع داخل المسجد الأقصى. واعتبر أن هناك توظيفاً سياسياً متزايداً للمناسبات الدينية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، مما ينعكس سلباً على حياة المقدسيين.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.
Ask About This Article
Duki reads it, and every newsroom on the same story, then answers with sources.