مؤسسات الأسرى: إسرائيل مسؤولة عن مصير بشرى الطويل المعزولة
مؤسسات الأسرى الفلسطينيين تحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلة الإدارية بشرى الطويل (33) من البيرة، والتي تقضي نحو شهر في زنازين العزل الانفرادي في سجن "نفي ترتسيا"، بعد نقلها من سجن "الدامون".
وتصف المؤسسات قضية الطويل بأنها جزء من تصعيد أوسع ضد الأسيرات، مشيرة إلى ما تسميه "عزلًا منهجيًا"، وعمليات قمع، و"جرائم طبية"، وانتشار أمراض بين الأسيرات، معتبرة أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى التعذيب.
وأعربت المؤسسات عن قلقها البالغ بشأن الطويل، مطالبة إسرائيل بتحمل المسؤولية الكاملة عن أوضاعها خلال فترة عزلها المستمرة، خاصة وأنها محتجزة إداريًا.
وحذرت المؤسسات من أن ما تتعرض له الطويل ليس حالة فردية، بل يعكس سياسة ممنهجة ضد الأسيرات، تشمل العزل طويل الأمد، والقمع، والإهمال الطبي، وانتشار الأمراض، مما يحول ظروف الاحتجاز إلى وسيلة تعذيب.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تركز فيه مؤسسات الأسرى على ظروف احتجاز الأسيرات، خاصة حالات العزل الطويلة، وتؤكد على تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مصير الطويل، التي تقضي شهرًا في العزل بسجن "نفي ترتسيا".