رئيس مجلس محلي: لا دعم مطلق لآيزنكوت من رؤساء السلطات البدوية
المحامي مؤيد هيب، رئيس مجلس طوبا الزنغرية، نفى بشدة وجود إعلان رسمي من رؤساء السلطات المحلية البدوية في الشمال عن دعم مطلق لغادي آيزنكوت أو حزب "يش عتيد". وأوضح هيب في حديثه لإذاعة الشمس أن البيان الذي صدر بهذا الشأن لم يكن دقيقًا ولم يتم تنسيقه مع رؤساء السلطات المعنيين.
وأكد هيب أن حضور عدد من رؤساء السلطات لاجتماع مع آيزنكوت لا يعني بالضرورة تأييدًا انتخابيًا له. وأشار إلى أن الموقف المشترك لرؤساء السلطات البدوية يتمثل في ضرورة تغيير الحكومة الحالية وإبعاد التيارات اليمينية "العنصرية" عن مراكز صنع القرار. وأوضح أنهم يؤمنون بضرورة التغيير، لكنهم يدعمون الأحزاب التي تتبنى رؤية سياسية تقود إلى هذا التغيير، وليس بالضرورة دعم آيزنكوت شخصيًا.
وشدد هيب على أن المجتمع العربي يجب أن يكون جزءًا من عملية صنع القرار في الحكومة المقبلة، وأن البقاء في المعارضة لا يخدم مصالحه في الظروف الحالية. ودعا آيزنكوت، في حال تكليفه بتشكيل الحكومة، إلى مد يده إلى حزب "أبي" والقائمة الموحدة، مؤكدًا أن رؤيته لا تقوم على دعم شخصيات عسكرية بل على دعم أحزاب تؤمن بالمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن المجتمع البدوي في الشمال لا يحظى بتمثيل كافٍ في الأحزاب الثلاثة بالقائمة المشتركة، بينما توجد له تمثيلات في القائمة الموحدة، وهو عامل مهم في تحديد الخيارات الانتخابية. وأكد أن رؤساء السلطات يتحملون مسؤولية توجيه مجتمعاتهم سياسيًا نحو ما يحقق مصالحهم، وأنهم عقدوا لقاءات مع أحزاب مختلفة لعرض رؤاها وبرامجها على المواطنين.
وختم هيب بالتأكيد على أن الموقف الجماعي هو السعي لتغيير الحكومة وإبعاد اليمين "العنصري"، نافيًا وجود إعلان جماعي لدعم آيزنكوت. وأكد أن المجتمع العربي والبدوي يجب أن يكون شريكًا في الحكومة المقبلة وفي مواقع صنع القرار، وأن البقاء خارج الائتلاف لن يخدم مطالبه.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.