بينيت وأيزنكوت يبحثان تحالفًا انتخابيًا.. وانهيار يش عتيد يربك حسابات المعارضة
بحث المرشحان نفتالي بينيت وغادي أيزنكوت، مساء السبت الماضي، إمكانية تشكيل تحالف سياسي مشترك استعدادًا للانتخابات المقبلة، في خطوة تعكس احتدام المنافسة داخل معسكر المعارضة، وفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية. لا تزال الاتصالات بين الجانبين مستمرة، فيما تخضع فكرة التحالف للدراسة، دون أن تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي. يبرز التردد بصورة أساسية داخل الدائرة المحيطة بآيزنكوت، التي تبدي تحفظات بشأن تكرار تجربة بينيت السابقة مع يائير لبيد، والتي اعتُبرت مكلفة سياسيًا بالنسبة إليه.
مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية، والذي لا يتجاوز أربعة أيام، يضغط المقربون من آيزنكوت باتجاه صيغة سياسية قادرة على إحداث تغيير في موازين القوى والمنافسة على قيادة المعسكر أمام أفيغدور ليبرمان. في المقابل، تفرض تجربة التحالف السابق بين بينيت ولبيد نفسها على الحسابات السياسية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي اتفاق متسرع إلى نتائج عكسية، الأمر الذي يبقي إمكانية حسم التحالف مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة.
في موازاة ذلك، تتمسك قائمة "كحول لفان" بخوض الانتخابات حتى نهايتها، بينما تكثف جهودها لاستقطاب شخصيات سياسية مستقلة لم تنضم بعد إلى أي إطار انتخابي. تأتي هذه التحركات وسط أزمة متصاعدة داخل حزب "يش عتيد"، بعدما أعلنت عضو الكنيست ميخال شير انسحابها من قائمة الحزب، لتصبح ثامن عضو كنيست يغادر الحزب خلال الجولة الانتخابية الحالية. وتضاف شير إلى سلسلة من المسؤولين البارزين الذين تركوا الحزب مؤخرًا، بينهم مئير كوهين وميكي ليفي وكارين إلهرار، في ظل وصف سياسيين للمشهد الداخلي بأنه "انهيار متواصل".
تشير تقديرات سياسية إلى أن "يش عتيد" قد لا يحصد أكثر من أربعة إلى خمسة مقاعد واقعية، فيما لم يعد عدد من أعضائه القدامى يضمنون مواقع متقدمة على القائمة. في الليكود، رفض وزير المالية السابق موشيه كحلون عرضًا للحصول على مقعد مضمون، مفضلًا انتظار نتائج الانتخابات وما ستفرزه من تطورات سياسية جديدة.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.
