لبنان: تصعيد إسرائيلي جنوبي وقصف ومدفعية وتوغل، وعون يتهم إسرائيل بانتهاك الاتفاق
شهد جنوب لبنان يوم الخميس تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، حيث توغلت قوات إسرائيلية في مناطق حدودية، وشملت العمليات قصفًا مدفعيًا، وتحركات عسكرية، وتفجيرات.
وفقًا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، توغلت قوة إسرائيلية في مزرعة حلتا بقضاء حاصبيا وطوقت منازل، ومنعت السكان من مغادرتها. وفي قضاء صور، قصف الجيش الإسرائيلي بلدة المنصوري بالمدفعية، بالتزامن مع تحرك آليات إسرائيلية ونقلها عبوات ناسفة نحو البلدة. كما توغلت دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا وجرافة من نوع D9 داخل المنصوري، وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق العزية-المنصوري. ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت، وسُجل تحليق لطائرات مسيرة إسرائيلية فوق منطقة صور فجر الخميس.
في سياق متصل، صرح الرئيس اللبناني ميشال عون خلال لقائه وزير التجارة الخارجية الهولندي بأن "إسرائيل تواصل انتهاك اتفاق الإطار" عبر استمرار القصف وتدمير القرى الجنوبية وجرف المنازل والممتلكات. وأكد عون أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه في المناطق التي أعاد الانتشار فيها، وأن ما يُقال خلاف ذلك يهدف للإساءة إليه. وأشار إلى أن إعادة إعمار الجنوب هي مسؤولية الدولة اللبنانية، لكن ذلك لا يمكن أن يتم في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ورحب بأي مساعدة دولية في هذا المجال.
كما أكد عون تمسك لبنان ببقاء قوات اليونيفيل في الجنوب نظرًا لدورها الهام، معربًا عن ترحيب لبنان بأي دولة صديقة ترغب في استكمال دور اليونيفيل في المجالات الإنسانية والاجتماعية والصحية والتربوية في حال تعذر تمديد ولايتها. وأوضح أن الاتصالات جارية لإيجاد صيغة قانونية لوجود دولي بديل، مشددًا على أهمية تقوية الدولة اللبنانية وتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي كمفتاح للاقتصاد الوطني.
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان منذ الثاني من مارس، ووفق السلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات عن استشهاد أكثر من 4000 شخص وإصابة أكثر من 12000 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.