مجد الكروم: مخاوف من إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب البلدة
رؤوف حمود, عضو اللجنة الشعبية في مجد الكروم, أكد أن قرار الصندوق القومي اليهودي (كيرن كييمت ليسرائيل - كاكال) بإعادة إقامة موقع قرب البلدة لا ينهي القضية, بل يثير مخاوف جديدة. الموقع الجديد, الذي يبعد حوالي 400 متر عن الموقع السابق, يثير تساؤلات حول ما إذا كان يقع ضمن نفوذ البلدة أم خارجها.
وأوضح حمود أن استبدال الشبان الذين تواجدوا في الموقع السابق بأفراد من منظمة "هشومير هحداش" لا يبدد مخاوف اللجنة. القضية الأساسية, بحسب حمود, تتعلق بطبيعة الوجود الذي سيقام على الأرض, وما إذا كان سيتحول من نشاط رعوي مؤقت إلى وجود أكثر استمرارا.
وأشار حمود إلى أن تعاون كاكال مع "هشومير هحداش", التي تعمل على تعزيز الاستيطان المدني على حدود إسرائيل, يزيد من المخاوف. وذكر أن كاكال أعلن عن مشروع مشترك مع المنظمة لعام 2026 بتكلفة تزيد عن 30 مليون شيكل.
وأكد حمود أن المشكلة لا تكمن في وجود رعاة أو مزارعين عرب ويهود في المنطقة, بل في إقامة خيام ومنشآت ووجود مجموعات من خارج المنطقة. وتخشى اللجنة من تحول الموقع الجديد إلى "موقع استيطاني دائم".
ووصف حمود الحوار بين السلطات المحلية وكاكال بأنه "حوار طرشان" بسبب غياب تبادل المعلومات. وأكد أن القضية لا تخص مجد الكروم وحدها, بل هي جزء من نقاش أوسع حول مستقبل الأرض والوجود العربي في الجليل.
تأتي هذه التطورات بعد احتجاجات ضد البؤرة السابقة, والتي أمر كاكال بتفكيكها قبل نقلها إلى موقع قريب. وتأتي أيضاً في سياق تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حول تعزيز الاستيطان اليهودي في الجليل والنقب.
The same event, reported separately by each outlet. Open a few to compare what different newsrooms emphasize — and what they leave out.
Not the same event — other stories that share this one’s people, places, or theme: background, reactions, and follow-ups.