رئيس الوزراء اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية لن تثني الحكومة عن دعم عودة الأهالي
أكد رئيس الوزراء اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تثني الحكومة عن التمسك بخيار دعم عودة الأهالي إلى قراهم وتلبية احتياجات المواطنين، مشددًا على أن الدولة ستواصل حضورها في الجنوب عبر مؤسساتها وخدماتها، بما يضمن تعزيز صمود السكان في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح أن الحكومة اللبنانية تعتبر أن مسؤوليتها الأساسية تتمثل في حماية المواطنين وتوفير الظروف الملائمة لعودتهم إلى ديارهم، وأن الاعتداءات لن تكون سببًا في تعطيل هذه الجهود، بل ستزيد من إصرار الدولة على القيام بواجباتها الوطنية.
وشدد على أن عودة الأهالي إلى قراهم تشكل أولوية قصوى للحكومة، وأن العمل جارٍ على توفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية الضرورية لضمان حياة كريمة لهم، مشيرًا إلى أن الوزارات المعنية تضع خططًا متكاملة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتقديم الدعم الاجتماعي والاقتصادي للعائلات العائدة.
وأكد أن الحكومة تعمل على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المجالات، بدءًا من الكهرباء والمياه وصولًا إلى التعليم والصحة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتخفيف الأعباء عن الأهالي الذين عانوا من ظروف صعبة خلال الفترة الماضية.
ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الوزراء تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز دور الدولة في الجنوب، وإعادة التأكيد على أن حماية المواطنين وعودتهم إلى قراهم مسؤولية وطنية جامعة، وتهدف إلى طمأنة الأهالي وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية.
ودعا رئيس الوزراء إلى التضامن الوطني لمواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أن وحدة الموقف الداخلي هي السبيل لمواجهة الضغوط الخارجية وضمان الاستقرار. وفي ختام تصريحاته، قال: "إن الاعتداءات لن تثنينا عن التمسك بخيار دعم عودة الأهالي وتلبية احتياجات المواطنين، الدولة اللبنانية ستبقى حاضرة بجيشها ومؤسساتها وخدماتها، وستواصل العمل على إعادة الإعمار وتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم."